قعدت فترة طويلة أوي شايلة الهم بسبب ابني اللي قرب يعدي سِن الجواز ولسة متجوزش بسبب إن مفيش مكان يتجوز فيه رغم إنه مهندس وله مكانة بين الناس، بس للأسف المكانة لوحدها مش هتنفع ولازم فلوس معاها، وأنا حاولت بكل ما أملك اشتري مكان أو أساعده بس مقدرتش، المعاش مبيكفيش أي حاجة.
. فضلت كاتمة في نفسي وحزينة ومستنية اليوم اللي هشوفه فيه مع عروسته ويمكن ربنا يكرمني وأشوف أولاده قبل ما أموت، لحد ما بدأت تحصل مشاكل كبيرة عند أختي، جوزها كان متجوز اتنين وكان مبه,دلها هي وبنتها لسنين طويلة لحد ما مـ ـاتت أختي من ال,قهر والأمراض، وساب بنته تتم,رمط عند قرايبنا وكل شوية في مكان وبقا مع مراته التانية ومديهم اهتمامه الأكبر، وصعبت عليا غادة بنت أختي بطريقة ملهاش حدود وفضلت أفكر ازاي أقدر أساعدها لحد ما جتلي فكرة عبقرية.
. كلمت ابني على موضوع الجواز مرة تانية وقبل ما يتعصب عليا قولتله إني هجبله عروسة وكمان هتعيش معانا هنا في الشقة دي، استغرب شوية لأن مفيش واحدة غالبًا هتوافق بالموضوع ده لأن بنات الجيل ده متدلعين على حسب كلامه بس أنا قولتله إنها موجودة، وكلمته عن غادة ومليت دماغه لحد ما قالي أشوف رأيها أيه، وأنا كنت عارفة وواثقة إنها هتوافق، منها هجوز ابني وأشوف ولاده، وكمان مش هعيش لوحدي، وهتكون ليا بنت تراعيني وأراعيها وهي في الأساس بنت أختي، وكمان هرحمها من المرمطة اللي هي فيها.
. كلمتها وعرفت إنها عند مرات أبوها متبه,دلة، خدت رأيها في الموضوع وقولتلها إني هشيلها في عنيا والشقة هتكون شقتها والأمور هتكون كويسة جدًا وكلنا هنرتاح، ولما فاتحت أبوها لقيته بايعها بالمعنى الحرفي، ومطلبش أي حاجة ورغم كدا جبتلها شبكة كويسة وعملتلها حفلة خطوبة، والبنت كانت مسكينة لدرجة وجعت قلبي عليها، راضية بأي حاجة ومش مستنية مننا أي حاجة، وفعلًا تمت الأمور بسهولة كبيرة واتجوزوا الاتنين وسبتهم أول أسبوعين مع بعض عشان يفرحوا كعريس وعروسة.
. وفعلًا رجعت واستقبلوني استقبال محترم جدًا وكنت متخيلة إن الحياة هتكون جنة زي ما بيقولوا، وكنت بحاول أريح غادة في كل حاجة، بعمل أنا كل حاجة خاصة بالبيت ومبطلبش منها غير إنها تهتم بجوزها بصورة مستمرة لأنه محتاج رعاية واهتمام، وفعلًا بقت بتهتم بجوزها جدًا وبدأت تظهر عليه علامات السعادة الشديدة.
. بس كلها شهور وبدأت الأمور تتغير وبقا ابني بيتعصب على أتفه الأسباب، والعص,بية دي مكنتش من مراته وإنما كانت مني أنا، لما كنت باكل معاهم كنت بشوفه متضايق، وجودي في البيت مكنش مريح له وكان أوقات كتير بيطلب مني أبات عند خالته لأنه محتاج البيت هادي له ولمراته، كنت بتحمل جوايا وبسكت، وكمان غادة كانت بتواسيني دايمًا وبتطلب مني إني أعذره لأنه متضايق ومخنوق الأيام دي.
. لحد ما في مرة سمعت غادة في الأوضة بتتكلم بانف,,,,وعال وبتحاول تكتم صوتها، كانت بتكلم ابني وبتقوله إنه مينفعش يمشيني أبدًا من الشقة وبتقوله إن دي أمك ولازم تتحملها ولو أنت متحملتهاش مين هيتحملها، قلبي اتقهر لما سمعتها ودخلت على أوضتي، كنت متخيلة إن ابني هو اللي هيكون حنين عليا لكن للأسف غادة اللي كانت حنينة وابني اللي بقا أقسى من الح,جر عليا.
. وفعلًا بقت غادة بتحاول إنها تخليني مصتدمش بابني أبدًا، كان لما يجي تدخلني أوضتي عشان ميقولش كلام يجرحني، ولما يطلب أكل تحطله لوحده عشان مياك,لش معانا ويفضل يبصلي بنفس نظراته الغريبة، لحد ما الوضع بقا لا يُحتمل ونفسي صعبت عليا بعد كل اللي قدمته عشانه وقررت أسيب البيت ولو لفترة وأروح أقعد عند أختي، لأني فعلًا مبقتش مرتاحة في البيت نهائيًا وحاسة بقبضة ماسكة في قلبي مبتروحش.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.