وفاة الزوج للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

وبعد ما مشي فعلًا جوزي اتحسن ومشيت الليلة كويس أوي، وأخيرًا بقيت عروسة زي ما بيقولوا، بس تاني يوم بالليل وأنا مبسوطة رجعت اتضايقت تاني لما اتكرر نفس الموضوع مرة تانية، واتصلنا بالشيخ وقالي أولع بخور معين وأكتب كام حرف على جسمه عشان يتحسن، وفعلًا عملت كدا ونوعًا ما بقا كويس..

وبقيت كل ليلة عشان يبقا طبيعي لازم أعمل الموضوع ده، نكتب حروف ونولع بخور ويلبس حِجاب في رقبته وهو نايم جنبي، بس غصب عني بقيت بخاف منه ومن أفعاله، بقا بيقعد في الحمام بالساعتين وبسمعه بيكلم حد، وأكتر من مرة أصحا من النوم ألاقيه بيبرقلي في الضلمة، وحتى وقت العلاقة الجسدية كان شكله بيبقا مُرعب لدرجة إني بقيت بهرب وبترعب منه وقتها، وحالته ورغم اللي بنعمله كانت بتسوء يوم بعد يوم، وبقا تايه وكلامه قليل وبيهمل في نفسه ونضافته لحد ما ريحته بقت سيئة جدًا وجسمه كله تراب وبقيت بقرف أقرب منه..

أمه كانت بتتابع معانا كل شوية على مدار ٣ شهور لحد ما فعلًا كنت زهقت تمامًا، الشيخ جالنا تاني واتكلمت معاه شوية وخرج، وبعدين اتكلم مع حماتي ومشي، بس من وقت ما اتكلم معاها حسيت إنه قالها كارثة، لأن وشها اتغير ووقعت في الأرض وفضلت تلطم بصمت وتقطع في هدومها، حاولت أعرف منها أي حاجة بس رفضت تمامًا تقولي وتاني يوم قالتلي إن ابنها مش هيبقا كويس ولازم ننفصل بهدوء..

ده فعلًا اللي أنا كنت عاوزاه، وبدأت أتجهز للانفصال ويوم شيل العفش كان حسين برة، وأول ما رجع ولقاني بجمع جهازي بدأ يض’رب فيا ض’رب هيستيري ويقول:

ـ بعد ما قتل’ته عشانك جاية تسيبيني وتهر’بي يا قذ’رة..

ونزل فيا ضر’ب مُبرح وأمه فضلت تصرخ’ بأعلى صوتها، الجيران سمعوا الكلام والص’راخ واتحفظوا علينا واتصلوا بالشرطة وكل حاجة للأسف اتكشفت..

كرم كان شكله عادي، أصلع وباين عليه أكبر من عمره وغلبان في نفسه وميجذبش أي بنت، ورغم كدا وافقت عليه لأني داخلة على التلاتين، ولما شوفت عمرو أخوه اتفتنت بيه، شاب وسيم وعنده دقن وشعره ناعم وجسمه رياضي، حاجة كدا من اللي كانت في خيالي، كنت بتعمد أهزر معاه واستفرد بيه من باب إني أصبر نفسي بوجوده، لحد ما اكتشفت إنه بيميل ليا واعترفنا لبعض بكل حاجة، وبعد تخطيط شي’طاني قرر يتخلص من أخوه ونتجوز في نفس شقته..

وفعلًا أتخلص منه بح’رفنة شديدة وأقنع أمه إنه يتجوزني كنوع من أنواع البِر لأخوه، وأنا مثلت إني رافضة عشان محدش يشك فينا أبدًا، وفعلًا اتجوزنا وكل حاجة كانت تمام، لحد ما بدأ يشوف أخوه من أول يوم فرحنا وهو بيلومه وبيزعقله، وبقا بيفقد عقله واحدة واحدة، وبقا بيردد بالليل كلام يوديني في داهية، عشان كدا قررت أسبقه وقلت للشيخ إني سمعته وهو نايم بيقول إنه قت’ل أخوه ودفعتله فلوس عشان يقول لأمه كدا..

وعشان استحالة الأم تبلغ عن ابنها اللي بيتجنن وهي اللي هتطلب مني أتط’لق وأمشي، وأبقا منعت فكرة إني أبقا مشب’وهة معاه، لكن آخر موقف خلاني اتفض’ح وكل حاجة تتكشف، وحاليًا أنا هتعد’م، بشوف المـ ـوت كل لحظة وحا’سة إني في أس’وأ كاب’وس في الدنيا ومش عارفة أصحى منه..

مينفعش الست تبص لراجل غير خطيبها أو جوزها، مينفعش أبدًا، لأن من صفات الزوجة الصالحة إنها بتصون زوجها في غيابه وحضوره، إنما اللي تتنازل وتبص لراجل تاني نهايتها إما الفضيحة أو ما هو أسوأ..

بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
185مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان