جلب الحبيب للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

طلبت منها توصلني بالشخص ده رفضت من تاني، حلفتها بكل حاجة في الدنيا لحد ما أخيرًا وافقت، وتواصلت مع الشخص ده وبدأت أتحايل عليه بكل الطُرق عشان يديني الكتاب، وبعد عناء طويل طلب مني ٥٠ ألف جنيه، اتصدمت من الرقم، ولما طولت في الرد عملي بلوك، جريت بعتله من رقم تاني وقولتله إني موافقة، وتاني يوم جريت على البنك وسحبت ٥٠ ألف جنيه من الفلوس اللي أبويا سابهالي قبل ما يموت، وقابلت واحد معرفوش في مكان عام، اداني الكتاب واديتله الفلوس..

وبلغت هدير إني تحصلت على الكتاب اللي كانت موهومة ومش مصدقة إطلاقًا، وعلى بالليل فتحت الكتاب وبدأت أتصفح فيه وأنا طايرة من الفرحة، مش مصدقة إني خلاص هحقق كل حاجة أنا عاوزاها، الكتاب كان مكتوب بالعربي بس بخط قديم أوي وصعب يتقرأ، معرفش الشخص ده كان بيقرأ الكلام بسهولة ازاي، وكمان ازاي قدر يبعت مقال كامل منه لهدير ونفع معايا لما جربته..

ومن ضمن الطُرق اللي لقتها في الكتاب كانت طريقة بتعملها باسم الشخص واسم أمه وبتقدر تعمله جلب كامل ويحبك كمان، جريت على الشؤون بتاعة الكلية تاني يوم ودفعت لواحدة مبلغ كبير وجابتلي ملف سعد، وعرفت إن أمه اسمها أحلام، وعلى بالليل كنت بنفذ فعلًا الطريقة، رسمت نجمة وكتبت حروف وطلاسم، وولعت شمع كتير ورددت طلسم معين ومُخيف، وضلمت الأوضة ونمت جوة النجمة، كل ده كان مطلوب بالفعل..

ونمت بعُمق ليلتها، نمت كتير أوي، بس لما صحيت لقيت الجو لسة ليل، قمت من مكاني وحسيت برغبة إني أروح الحمام، وأول ما فتحت الحمام لقيت واحد قاعد جوة، اتخضيت وفضلت مبرقة ومش مصدقة، ده سعد، في حمام شقتي، أنا طلبت إنه يحبني، مش إنه يجي لحد شقتي، قفلت الباب من الخضة وأنا مش مستوعبة اللي بيحصل، وكمان أنا عايشة لوحدي بعد موت أبويا وأمي، يعني مفيش حد هيساعدني..

ناديت على سعد بخوف وقولتله:

ـ أنت بتعمل إيه هنا؟!

ـ أنا بحبك أوي وقررت أعيش معاكي ومش همشي من هنا تاني..

جسمي اترعش من جنانه ومبقتش عارفة ده ازاي دخل شقتي، فتحت باب الحمام ولقيته لسة قاعد على البانيو ومبتسم، طلبت منه يخرج وفعلًا بدأ يتحرك، بس كانت فيه حاجة مش طبيعية أبدًا، كان ماشي زي الروبوت، تحركاته غريبة أوي، وأول ما بصيت على رجله لقتها محروقة والجلد مسلوخ منها، بصيت بفزع لوشه لقيت عنيه بتلمع زي القطط ومبتسم ابتسامة شيطان رجيم..

ص,خت وجريت ناحية الأوضة وقفلت الباب وأنا مرعوبة ومش مصدقة اللي بيحصل ده، ومن ورايا سمعت صوت حركة غريبة، بصيت بفزع لقيت سعد قاعد على السرير، ونفس الابتسامة الشي,طانية على ملامحه، واتكلم وقال:

ـ مش قولت إني هعيش هنا ومش هسيبك أبدًا..

ومقدرتش أقاوم لحظة واحدة ووقعت من طولي، بس لما صحيت لقيت نفسي ع,ريانة وجس,مي كله عليه كتابات عاملة زي ال,وشم، حاولت أشيلها مقدرتش أبدًا، وقعدت مكاني أبكي من الخو,,ف والرع,ب اللي أنا فيه، بعد شوية لقيت مكالمة من سعد، رديت عليه برعب لقيته بيصرخ في التليفون وبيقول:

ـ أنتي عملتيلي إيه يا مجنونة أنتي، أنا بموت بسببك..

ـ أنت بتقول إيه، أنا مش فاهمة..

ـ أنتي هببتي إيه امبارح؟؟

ـ هو أنت مش كنت عندي في شقتي؟!

ـ عندك فين يا متخلفة أنتي، بوظي كل اللي عملتيه وإلا هقت,لك..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
190مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان