....خي ده.. بصيت يمين وشمال ملقتش أي حاجة، فضلت أنهج وقولتلها إني شوفت حلم مش كويس وكانت عاوزاني أتعشى بس قولتلها إني هنام مش هاكل، وقفلت الباب وراها وأنا بحمد ربنا إن الموقف عدى والحاجة دي مشيت، بس مكنتش أعرف إن دي مجرد بداية، بداية لأبشع حاجة كان مكتوبلي أحضرها.
. في الليلة التانية عرفت إن جدي مش هيبات في البيت لأنه هيسهر لحد الصبح في الغيط مع جماعة معارفه، وإن أنا وجدتي بس اللي هنفضل موجودين في البيت، دخلت بدري وقفلت عليا الباب كويس عشان كنت خايفة الموقف اللي حصل إنه يتكرر مرة تانية، وبعد تفكير طويل نمت، بس مكملتش ساعة تقريبًا لأني صحيت على صوت صر.
..............اخ مكتوم.. قمت من النوم مخض,,,,,,,,,وضة وقلبي بيدق، بصيت حوليا مكنتش شايفة أي حاجة، خرجت بهدوء وفتحت باب الأوضة لقيت التيس بيخرج من أوضة جدتي وبيجري على السلم وبيطلع على السطح، بنفس الشكل والهيئة اللي شوفته عليها امبارح، قربت من أوضة جدتي برعب لقتها قاعدة على السرير وبتنهج، حاولت أطمن عليها قالتلي إنها شافت حلم وحش أوي، شافت التيس بيهجم عليها وهي نايمة.
. ومن جوايا كنت عايز أقولها إنه مش حلم بس مقدرتش، مش عارفة أزاي هقولها حاجة زي دي، ولأنها صحيت قالتلي تعالي نطلع ندبـ ـح البطة بتاعة بكرة لأني هبيعها ونستغل الوقت بما إننا صاحيين، ومن جوايا مكنتش عايزة أطلع، لأني حاسة إن الليلة مش هتعدي على خير، بس مكنش ليا قرار، أنا لسة بنت صغيرة، وفعلًا خدنا الكشاف وطلعنا على السطح.
. جدتي سحبت بطة كانت معلماها وقامت دبـ ـحت البطة بنفس الس........زكينة الباردة، بس الس......كينة مدبحتـ ـش البطة كويس، عشان كدا هر..بت وفضلت تجري على السطح وهي بتنـ ـزف وفي الآخر نطت ووقفت على سور السطح، جدتي قربت منها بهدوء عشان تمسكها قبل ما تنط.
. في اللحظة دي شوفت التيس، وكأنه طلع من قلب الضلمة، وشوفته بيجري ناحيتها ونطحها نطحة وقعتها من على السطح، سمعت صر........ختها بوداني وشوفت نظرت الرعب في عنيها وهي بتحاول تمسك في أي حاجة قبل ما تقع والكشاف في إيديها والدنيا كلها,م فيا وبعدها وقعت من طولي، لما صحيت كان فيه هرج ومرج وصر,,,,,ويخ، نزلت أجري لقيت الناس متجمعين حولين جدتي، جدتي كانت عبارة عن جثة هامدة، مـ ـيتة، وكانت في عنيها نظرة فزع غير طبيعية، جدي وكعادته وبنفس الصمت دفـ ـنها، وحتى معملش أي مراسم للعزاء، هي مـ ـاتت واتدفنت وبس كدا، وحتى بعد الحاد.
......ثة دي بكام سنة حاولت أعرف عن جدتي أي حاجة، وليه كانت بتعمل اللي بتعمله ده.. عرفت إن جدتي فيه كلب عضها وهي صغيرة وحلفت من يومها تتعامل مع الحيوانات بكل قسـ ـوة لأنهم مبيحسوش، وقررت تنتقم من أي حاجة اسمها حيوان، ومع اعتراض جدي عليها وعنادها قرر يسيبها خالص لنفسها، ومقدرش يط.
لقها لأن الطلاق كان عار في البلد وقتها.. جدتي كانت رحيمة مع الناس وقا’سية على الحيوانات، مكنتش تعرف إنهم أمم أمثالنا، بيحسوا، وبيتألموا، وبيجوعوا، وإن ربنا لما وصانا بالرحمة كانت تشمل الإنسان والحيوان، ويوم ما تقتـ ـل منهم لازم يكون قتـ ـل حلال وبطُرق حلال، ومش شرط عشان بكره حيوان أو اتأ’ذيت من حيوان إني اتعامل معاهم بأذى، زي اللي ممكن يسمم الكل’اب أو يضر,,,,,,,بهم بالن’ار وهما مقربوش منه ولا اتسببوا بأذى، الناس دول دايمًا نهايتهم بتكون مش كويسة، لأن الراحمون يرحمهم الرحمن.
. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.