. وبسبب الموضوع ده حصلت مشاكل ما بعدها مشاكل، وبقيت بغضب في بيت أهلي أكتر ما بقعد في بيت جوزي، ومكنش بيهون عليا غير الموقع، ومنه دخلت على مواقع بتفتح فيها كاميرا الفيديو وتتكلم مع ناس تانية، طبعًا في الأمور القـ ـذرة وبس، لحد ما اتعرفت على واحد لقيت فيه كل اللي كنت بتمناه، مهتم بأي حاجة مُنحـ ـرفة في العلاقة ومتابع كل المواقع القـ ـذرة اللي في الدنيا تقريبًا.
. اتشاركنا اهتماماتنا وبقا الوحيد اللي قادر يحفز جوايا هرمون السعادة، لدرجة إني مكنتش بتمنى غير إن تحصل بينا عـ,ـلاقة ولو لمرة واحدة في العمر، لحد ما كانت المفاجأة الكبيرة في حياتي لما عرفت إنه جاي يشتغل قريب من المكان اللي أنا ساكنة فيه، وعرفت إننا قريب أوي هنجتمع مش مرة ولا اتنين وإنما ألف مرة ومرة.
. وفعلًا حصل وفي أقرب فرصة وبقا زائر متردد على بيتي من وقت للتاني، وقدر يحفز جوايا ألف ألف رغبة للموضوع ده، لدرجة إني بقيت بحس بمتعة مالهاش حدود، بقيت عاملة زي اللي طايرة في السما، التعلق ما بينا حصل بطريقة رهيبة لدرجة إنه وعدني إنه هيخلي جوزي يطـ,ـلقني وكمان يسبلي الشقة أعيش فيها، ولما قولتله هيحصل ازاي رسم معايا الخطة بالكامل.
. وفعلًا خدرت جوزي وهو حضر وربطه في الكرسي لحد ما فاق وبدأ يساومه عشان يمضي على وصلات أمانة نهدده بيها ويسيب الشقة غصب عنه، بس جوزي كان عنيد وحلف إنه لو هيمـ,ـوت مش هيمضي على الوصلات دي، وبدون ما استوعب لقيت الشاب بيقوله: ـ طالما عايز تمـ ـوت أنا موافق.
. قدام عنيا طـ,ـعنه بالسـ,ـكينة فوق الـ ٤٠ طعنة، كل ده وأنا واقفة بتفرج ومش قادرة أتحرك حركة واحدة، ورفع السـ,ـلاح في وشي وهددني لو صرخت هيقتـ ـلني أنا كمان، كان واخد ترامـ ـادول وقتها ومش حاسس بأي حاجة ومش فارق معاه يقتـ ـل ولو ١٠٠ إنسان..
وسابني ومشي مع جثـ ـة مش ظاهر ليها ملامح، وملقتش حل غير إني أصرخ وأقول إن حد اتهـ,ـجم علينا وقـ,ـتله، وفعلًا الناس اتجمعوا وخلال نص ساعة كانت المباحث في قلب بيتي، بس اللي مخدتش بالي منه إن كوباية العصير كانت موجودة، وجوزي كان مربوط.
. ومن أول كلمتين مع المباحث اتأكدوا إني شريكة في الجـ,ـريمة، واتقـ,ـبض على عشـ,ـيقي وفي أول جلسة خدنا إعدام أنا وهو، ولو إن القاضي قالي يومها لو فيه أكبر من الإعـدام كنت حكمت عليكي بالحُكم ده..
اتعلمت بعد فوات الأوان، اتعلمت إن الإبـ ـاحـية نـ,ـار، نـ,ـار بتحـ,ـرق صاحبها وبتدمـ,ـر فطرته وبتدخله في متاهات صعب جدًا يخرج منها، الإبـ ـاحـية بتفرز جواك هرمون السعادة ومع الاستمرار الهرمون بيقل، وبتلاقي نفسك بتتفرج على حاجة أشد عشان نسبة الهرمون تفضل زي ماهي، ولما الهرمون يقل بتتفرج على الأشد والأشد لحد ما تلاقي نفسك منحـ ـرف تمامًا في سلوكك وبعيد تمامًا عن فطرتك.
. لدرجة إنك ممكن تشتهي حيـ ـوان أو جماد أو حتى حد من أهل بيتك، ولما تتجوز هتكتشف المصيبة وإنك مش قادر تستمتع في الحلال إطلاقًا، الشـ,ـيطان هيوهمك إن المتعة بقت في الحرام، الحرام وبس، وهتكره الحلال وهتنتكس للأبد، عشان كدا بقولك أهرب من الإبـ ـاحـية فورًا لو كنت مُبتلى بيها.
. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.