. روحت الأوضة أطمن عليها لقيتها نايمة مكانها في سلام تام، تاني يوم روحت شغلي ورجعت وأنا حاسس بغم وضيق كبير، كنت متأثر أوي من اللي بيحصل بقاله كام يوم ده.. لقيت في عنيها نظرات اعتذار كبيرة أوي، كنت حاسس وقتها بحزن كبير عليها، لدرجة إني كنت عايز أحضنها وأخليها تبكي، قربت مني وقبل ما تتكلم قولتلها: ـ إياكِ تعتذري، أنتي مش غلطانة، دول شوية تعب وبس.
. ابتسمت بقهر وراحت للحمام، قعدت شوية في الصالة ودخلت أوضتي لقيتها متزينة ولابسة لبس خلاها في عنيا أميرة، كنت عارف إنها بتحاول تعتذر عن اللي حصل امبارح، وفعلًا قربت منها عشان يحصل زي ما حصل..
رعشة تمسك جسمها كل ما أقرب، حاولت تاني بس المرة دي شتمتني وضربتني بعنف، بعدت عنها وأنا مصدوم، مبقتش فاهم إيه اللي بيحصل، بصتلها بذهول لقيتها انهارت في البكاء.. بقيت مشتت مش عارف أقرب منها ولا أبعد، ناديت على زهرة وطلبت منها تنام مع والدتها وخرجت أنا أنام برة، وحاولت أطمن نفسي عشان أنام وقولت هوديها للدكتور بكرة.
. وفعلًا تاني يوم روحنا للدكتور اللي أكد إنها كويسة جدًا وإن مفيش أي مشاكل عضوية عندها، بقيت هتجنن، طيب هي بتعمل كدا ليه، وغصب عني الشيطان بقا بيلعب في دماغي.. هي بتخوني ولا بتكرهني ولا إيه الحكاية، بس طردت كل الأفكار دي من راسي بسرعة، وفي اليوم التاني لقيت طليقها بيتصل بيا، كان عايز يشوف زهرة، قولتله إن انهاردة مش الجمعة، قالي إنها وحشاه وجايبلها هدية، وفعلًا خدت البنت وروحت قابلته أنا وهي في جنينة قريبة مننا.
. حضن البنت أوي وقعد يلعب معاها شوية، وبعد كدا طلب مني إنه هياخد البنت يلف معاها شوية وهيرجعها تاني، سبتله البنت وفضلت أفكر وأفكر، يا ترى هو طلقها ليه، يمكن يكون طلقها عشان كانت بتعمل معاه كدا برضه..
بس هي محكتليش حاجة زي دي، وأنا محبتش أفكرها بيه أصلًا، فكرت أسأله بس قولت لا مستحيل، استحالة أتكلم عنها قدام راجل حتى لو كانت مراته قبل كدا.. شوية ولقيته جاي هو والبنت وجايبلها عروسة كبيرة وهي مبسوطة جدًا، خدت زهرة وروحنا، قعدت في الصالة فضلت أفكر كتير أوي، لقيت نفسي فجأة دماغي بتروح لمواضيع السحر والحسد.
. خبطت على زهرة ودخلت، مسكت العروسة وفضلت أدور فيها على حاجة من حاجات السحر دي بس ملقتش حاجة، دورت في كل اللعب اللي كان جيبهالها بس ملقتش أي حاجة، شغلت الرقية في البيت ورجعت مكاني تاني وأنا مغموم غم السنين..
قمت اتوضيت وصليت ركعتين وطلبت من ربنا يرفع عنا الغم ده، وبعد شوية لقيت مراتي جاية مبتسمة وبتقولي أنا بقيت كويسة، بصتلها بشك عشان تقولي: ـ والله بقيت كويسة، أنا كنت بحس بوجع في جسمي طول الفترة اللي فاتت دي، بس انهاردة بقيت كويسة أوي.
. طلبت منها ترتاح بس هي رفضت، واتزينت ليا بطريقة مُبالغ فيه، وعشان محسسهاش إني لسة متضايق، قربت منها، غير إنها كانت وحشاني جدًا، بس الغريب إنها كانت متقبلة وجودي، وحمدت ربنا في سري إن المشكلة اتحلت، وبقت أحسن، ويمكن كان حسد وراح لما شغلت الرقية الشرعية.
. بس فجأة حسيت بهزة غريبة جوايا، كأن فيه حاجة غريبة بتدور حوليا، ولقيت نفسي بعدت عنها مرة واحدة وبصيت ناحية شباك الأوضة اللي كان بيطل على المنور، وفعلًا مع بصتي حسيت بحركة مش طبيعية، قمت من مكاني وجريت برة الأوضة، وشوفت حد بيجري قدامي وبيدخل أوضة زهرة، فتحت النور وفتحت الأوضة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.