. بس طبعًا مكنش ينفع أسيبها لوحدها، مش عشان أنا خايفة عليها طبعًا، وإنما لأني قدمت في الكلية خلاص، ومش معايا فلوس استأجر شقة لوحدي، ولو حكيت لوالدي هيموتني من الضرب وغالبًا هسيب الكلية كلها.. قولت في عقل بالي يمكن اتجننت من القعدة لوحدها، وطالما أنا مش بتأذي منها يبقا خلاص، طول النهار هبقا في الكلية وهرجع على النوم وخلاص وهشغل وقتي بأي حاجة وتحديدًا القراءة لأني بعشقها من صغري.
. بس بدأت مع الأيام ألاحظ حاجة غريبة وتحديدًا لما صحيت في يوم بالليل، لقيت الكنبة اللي في الصالة متحركة من مكانها، والكنبة دي تقيلة بشكل مُبالغ فيه، لأنها كنبة حديد ومتنجدة بطريقة تخليك تقول استحالة حد يقدر ينقلها من مكانها..
تجاهلت الموضوع ولما صحيت الصبح لقتها مكانها مرة تانية، ولقيت نفسي بحاول أنقلها من مكانها بس مقدرتش إطلاقًا، الكنبة كانت تقيلة بصورة غير طبيعية، وأنا البنت الشديدة القوية، يبقا ازاي (سُهى) بنت خالتي بتقدر تزقها، سألتها على الكنبة مردتش عليا وكأنها مسمعتنيش من الأساس..
وقتها كنت بدأت الكلية، كنت بروح وبرجع وهي في أوضتها مبتخرجش أبدًا، لدرجة إني قعدت أسبوع مبشوفهاش تقريبًا، وفي ليلة تانية صحيت على صوت الكنبة بتتحرك في الصالة، صوتها كان عالي لأنها بتحتك بالأرض بسبب وزنها التقيل، خرجت من الصالة ملقتش حد ولقيت الكنبة متحركة من مكانها، حاولت أتمالك نفسي ودخلت على سُهى لقتها نايمة وفي سابع نومة، وقتها فعلًا بدأت غصب عني أخاف، وتحديدًا لما صحيت لقيت الكنبة مكانها مرة تانية.
. بس برضه مينفعش أمشي من الشقة إطلاقًا، هتكون كارثة لأني هضطر أسيب الكلية كلها، ومعرفش أي حد في القاهرة ممكن أسكن عنده، لحد ما قعدت في يوم على الكنبة وبدأت أحس بالكنبة بتتحرك من تحت مني، وكأنها بتتنفس وفيها نبض وسخنة، قمت من عليها وفضلت أبصلها بخوف شديد وبعدين دخلت أوضتي.
. أول ما دخلت سمعت صوت الكنبة بتتحرك مرة تانية، ومع الصوت نور الشقة كله قطع، ناديت بخوف كبير على سُهى بس مكنتش بترد عليا، نورت كشاف الموبايل وفتحت باب أوضتي وبصيت للصالة، وصُعقت من اللي شوفته، لقيت واحد عريـ ـان قاعد في الصالة على الكنبة وكأنه قاعد في بيته، قفلت الباب بسرعة وفضلت اتنفض من الخوف لحد ما النور رجع من تاني.
. لما خرجت ملقتش أي حاجة، حكيت لسُهى اللي شوفته وقولتلها إن كانت بتجيب حد الشقة مردتش عليا وتجاهلتني، لدرجة إني بدأت أشك في أخلاقها وإنها بتعمل التمثلية دي عشان تخوفني وأسيب الشقة خالص.. بس أنا ماليش مكان تاني، ومينفعش أخرج من هنا، لحد ما قررت في ليلة أسيب باب الأوضة مفتوح وأفضل صاحية لحد الصبح عشان أعرف إيه اللي بيحصل برة في الصالة وبنت خالتي مخبية إيه، وفضلت لحد الساعة 1 بالليل براقب الوضع الغريب ده، لحد ما في النهاية بدأت الكنبة قدام عنيا تتحرك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.