حبيس الشهوات للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

خرجت من المنطقة عندنا بفضي,,,,,,,,حة كبيرة ولولا ستر ربنا كان زماني مقتــ,,,,,,و ــول من أهل البنت اللي كنت معاها، الدنيا اتقلبت يومها وكان بيني وبين الموت لحظات لولا إن خالي عِرف يخلصني بالحيلة من وسط أهل البنت اللي كانوا فعلًا جايين على مـ ,ـوت، وطبعًا مكنش ينفع أرجع المنطقة مرة تانية أبدًا، لأن أهلها مش هيسبوني ويمكن يفضلوا طول العمر يتتبع,وني عشان يمسكوني، ماهو مفيش عائلة هتقبل إن شاب غريب يدخل أوضة بنتهم من البلكونة في نص الليل حتى لو كانت هي عاوزة كدا.

. علاقة قـ ـ,ذرة دمر,تلي حياتي، لحظة ش,يطان افت,كرت فيها إني هدخلها ونق,ضي ليلة مع بعض وأخرج بدون عِلم حد، لولا أمها اللي صر,خت واتعرفت وهجموا علينا بالس,لاح وقامت خناقة مـ ـوت، المهم دلوقتي أركز وأشوف أنا ممكن أروح فين أو هعيش ازاي بعد ما أبويا كلمني واتبرى مني تمامًا لأني دم,ووووووووووورتله البيت كله، خالي الوحيد اللي وقف معايا.

,. وفي النهاية نزلنا على منطقة شعبية وقدر ياخدلي أوضة صغيرة فوق سطح عمارة قديمة، قعدت يومها وعرفت يعني أيه تتفض,ح والدنيا تتقلب عليك في يوم وليلة وتشوف المس,تقبل كله عبارة عن ضباب وتتأكد إن الأيام اللي جا,ية كلها مشقة وتعب لحد ما تمـ ـوت..

ومن تاني يوم كان لازم اشتغل، خالي قدر يكلم أكتر من حد واشتغلت في النهاية صبي في قهوة بقدم المشاريب للناس، شغلانة مُرهقة بتفضل واقف على رجلك فيها ١٢ ساعة كاملين، رايح جاي زي الموتور، لحد ما تخلص اليوم وترجع على الأوضة تنام زي القـ ـتيل عشان تبدأ يوم جديد مرة تانية، روتين قا.

...سي قادر يهد أي حد مهما كان شديد، وفضلت أيام طويلة في الدوامة دي وملقتش مجال قدامي غير الحشـ ـيش المض؟؟؟؟؟؟؟؟روب، كنت بقعد أدخـ ـن بالليل وأحاول أنسى الدنيا باللي فيها.. لحد ما سمعت صوت في الأوضة اللي قصادي، هي كانت أوضة كبيرة شويتين بس مكنتش أعرف إن فيه حد ساكن فيها، ومن بعيد بدأت أسمع صوت واحدة، وقتها حسيت بالغريـ ـزة غصب عني، ولقتني بكلم نفسي وبقول (أنت محرمتش من آخر مرة) بس واضح إن الإنسان بينسى بسرعة أوي، ولما ربنا بيستره بيتمادى.

. قربت من الأوضة ومن خلال فتحات في الخشب بصيت بس معرفتش أشوف أي حاجة، بس كنت سامع ، فيه ست وراجل جوة، وفضلت ليلتها أتخيل الست دي وهي معايا أنا، تخيلات مريضة متطلعش غير من واحد زيي بالظبط..

وتاني يوم عرفت إن الأوضة ساكن فيها راجل اسمه (عم عبده) راجل بيقف بعربية فول طول النهار على الناصية ومعاه مراته (نهلة) بنت صغيرة في العشرينات تقريبًا، وبقيت بفكر فيها ليل نهار لما بس عرفت اسمها، تفكير غير طبيعي خلاني أراقب الأوضة طول ما أنا في أوضتي لحد ما شوفتها لأول مرة، بنت جميلة فعلًا ولبسها مُغري، وأنا استحالة أضيع الفرصة دي من إيدي.

. ولقيت تفكيري بيناديني وبيفكرني بالحا’’’’ةةدثة القديمة، بس هناك كانت بلد وعائلات، هنا ولا أي حد يعرفني، ولو اتكشفت كل اللي هيحصل إنهم هيمشو’ني من المكان وخلاص، بس المرة دي لازم أبقا حذر شويتين، أدعيت المرض وغبت عن القهوة ٣ أيام، وخليت جوزها ينزل للعربية وروحتلها بحِجة إني محتاج مية عشان المية عندي خلصت.

. أدتني مية في الجركن بتاعي واستنت إني أمشي، فضلت أبصلها، ومشيت بعد كدا، رجعت خبطت عليها، أدتها كيس فاكهة هدية وحلفت لتاخده مني، والغريب إني لقيت قبول من ناحيتها واستجابة، وفضلنا نتكلم أنا وهي وبعد كدا رجعت أوضتي وأنا حاسس إني قربت من هدفي أوي، نظرات عنيها بتقول إنها سهل تستجيب بس محتاجة حد يطمنها ويوصلها الرسالة صح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
185مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان