. وفضلت وراها لحد ما خدت رقم تليفونها وبقيت بكلمها من ورا جوزها، يوم بعد يوم لحد ما قدرت في النهاية أوصل للي أنا عاوزه، وفعلًا استجابت ليا لما لقتن’ي شاب مهتم بنفسه وبيعرف ياكل عقلها بالكلام أحسن من جوزها اللي ريحته فول وبصل وشكله يخلي أي واحدة تحس بالقرف.
. وعملت الحرام مرة واتنين وعشرة، وكنت تقريبًا يوميًا بروح الشغل متأخر ساعة وأول ما جوزها ينزل بدخل على أوضتها وأفضل معاها، وعلمتها الشُرب وبقينا بندخـ ـن سوا ونقضي وقت كويس مع بعض، وأوقات كتير كنت بجبلها منـ ـوم تحطه لجوزها في الشاي بالليل وكانت بتجيلي، بس كان واضح إن كل ده كان ربنا بيمهلني بس، لأني وفي لحظة واحدة كل حاجة اتدمرت.
. في الليلة دي فضلت ترجع وكانت تعبانة أوي، وبدأت من جوايا أحس بالرعب أحسن تكون حامل ولا حاجة وتوديني في داهية، وهي نفسها قالتلي إنها غالبا حامل ولازم تطلق من جوزها واتجوزها، طبعًا رفضت الموضوع قلبًا وقالبًا وهي هددتني إنها هتقول لجوزها إني اته’جمت عليها بالعافية وهتعملي مشكلة كبيرة، وإنها استحالة تنسب ابن لأب تاني.
. قولتلها ما يمكن الواد من جوزك قالتلي إن جوزها مبيقربش منها من ٣ شهور لأنها مفهماه إنها مريضة وعندها مشاكل كتير، وفضلت ورايا وكأنها أدمنت وجودي، وبقت بتلح إلحاح غير طبيعي عشان أقبل أتجوزها ونخطط ازاي تطلق من جوزها، ولسبب أنا معرفوش وصلت لبلدنا وعرفت قصتي وجت هددتني كمان إنها هتقول لأهل البنت القديمة على مكان سكني.
. كانت بتطاردني بطريقة مُخيفة لدرجة إني اعتزلتها يمكن شهر كامل، لحد ما قررت أسيب المكان كله وأسكن في حتة تانية قريبة، بس كان واضح إن الموضوع مش سهل خالص، وهي بدأت تزود في تهد,,,,يداتها، وأنا واثق وعارف إن اللي قوى قلبها وخلاها مش فارق معاها هي الحبوب والحشيش اللي كنت بجبهم عشانها، أنا اللي خلتها بالشكل ده، عشان كدا ملقت,ش حل قدامي غير إني أتخلص منها تمامًا.
. لأني مش هعرف أسيب شغلي إطلاقًا وبقيت خايف تطار,دني أو تبلغ الناس في البلد إن خالي يعرف مكاني، عشان كدا لو أجرت مكان تاني واستنيت يومين واتخلصت منها محدش هيعرف أي حاجة، وفعلًا خطط,ت لكل حاجة بعد شهر كامل، ووعدتها إني أجرت مكان قريب عشان نخطط صح، ووعدتها بزيارة قريبة، وهي فضلت مستنية بفارغ الصبر ومتشيكة ومستعدة لليلة من ليالي الشي,طان.
. وصلت وأنا جاهز عشان أخنقها وأسيبها مكانها جُثة هامدة، ولأنها آخر زيارة ليا فكان لازم ربك يفضحنا وجوزها يرجع لسبب ما ويلاقيني معاها في وضع مُـ ـخل، ما أنا قررت أفرح بيها لآخر مرة مش أقتـ ـلها على طول، ولأول مرة أعرف إن جوزها شديد أوي كدا، مسكني من رقبتي لدرجة إني حسيت إنه مش إنسان طبيعي، ومن غضبه على شرفه لقيته بيرميني من فوق عمارة مكونة من أربع أدوار.
. وقعت وجسمي كله اتكسر، شوفت يعني أيه كلمة ألـ ـم، يعني أيه عنيك بس اللي تتحرك وجسمك كله يتكـ ـسر مية حتة، فضلت في القصر العيني ٦ شهور وخرجت على كرسي بعجل متكـ ـسر ومش هقدر أمشي مرة تانية إطلاقًا، وأهو بقعد يوميًا بالكرسي عند المساجد أشحت وأكل وأشرب من الناس وأوقات بقعد أعيط زي العيال الصغيرة على حالي لحد ما اتجننت تقريبًا.
. ماهو أنت لما ربنا يسترك وتتمادى أعرف وقتها إن خلاص حجاب الستر هيترفع عنك طالما أنت بتعاند ومكمل في السكة الحرام اللي أنت فيها، وأول ما حجاب الستر يترفع هتشوف الجحيم على الأرض.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.