أمي تنجب طفلًا للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

كل اللي أقدر أقوله إني اتصد. م. ت صد. مة عمري في أكتر انسانة المفترض أثق فيها ثقة عمياء في حياتي، اتصد. مت في أمي، أيوة الست اللي المفترض تكون رمز للفضيلة والعفة والطهارة، كان باقي عشر أيام وجيشي يخلص، يومها قائد الوحدة قالنا إننا هنخلص بدري ١٠ أيام وإنه خلاص مش محتاجنا غير وقت ما الشهادة تيجي.

. يومها هيصنا للصبح ومعرفناش ننام من الفرحة، ومع أول شعاع للشمس جريت على بيتنا عشان أفرح أمي إني خلاص خلصت جيش، خلاص بقيت حر وقادر أشتغل وأبدأ حياتي.. دخلت بيتنا وسمعت صوت طفل بيبكي، استغربت جدًا ودخلت أوضة نوم أمي لقيت طفل صغير على السرير، مين ده وإيه اللي جابه هنا؟

! في اللحظة دي لقيت أمي جاية من المطبخ، أول ما شافتني وأنا باصص للطفل اترعشت شوية وبعدها ح. ضنتني وحمدت ربنا إني رجعت بالسلامة.. سألتها باستغراب: ـ مين الواد ده؟! ـ ده ابن واحدة صاحبتي راحت عمرة وسابته ليا.. ـ وأحنا من إمتا بنربي عيال في بيتنا؟

! ـ متبقاش رخم بقا يا واد وتعالى عشان ناكل.. حاولت أتجاهل الموضوع وإن كنت حاسس إن فيه حاجة مش مظبوطة، حكيت لأمي إني خلاص خلصت وإني هروح بس لما الشهادات تيجي آخد شهادتي وبس.. بس الغريب إني كنت شايف قلق في عينيها، قلق غريب مش فاهم له أي أسباب، وعدى اليوم وإن كان فيه شيء ثقيل على صد.

ري حاولت أتجاهله بقدر الإمكان.. تان يوم بالليل كنت مع صحابي وحسيت بشوية تعب، كنت داخل على دور برد شديد، فتحت الباب بالمفتاح ودخلت من باب البيت، وبالصدفة سمعت صوت أمي بتترجى حد في التليفون..

كانت بتقول: ـ لازم تتصرف ابني رجع من الجيش امبارح وسألني على الواد وقولتله إنه ابن صاحبتي.. سكتت شوية وقالت: ـ استحالة أقتـ ـله ده ابني.. واتنفض جسمي كله من الكلمة، بقيت مش قادر حتى اتنفس، أمي خلفت من الحرام، فضلت اترعش مكاني وأنا مش قادر أنطق، عقلي مشلول وقلبي وقف من الصد.

مة.. فتحت عليها الباب عشان تصرخ وتبصلي بخوف شديد، كلمتها بصوت متحشرج وقلت: ـ هو اللي أنا سمعته ده صح؟! لقيت وشها بقا أصفر وجسمها بيترعش ومردتش عليا بكلمة، فضلت باصص لها بذهول، وكأن الزمن كله وقف بيا، مش عارف أنا ممكن أعمل إيه، لو كانت أختي كنت قتلتها، بس دي أمي، يعني استحالة همد إيدي عليها، بس دي عملت كا.

رثة رهيبة.. سبتها ودخلت أوضتي وفضلت أنهج، بفكر بعقل شيطاني.. الف. ضيحة.. الناس.. شكلي لما الناس تعرف.. حتى افتكرت اعبويا اللي مـ ـات من ست سنين، ياريتك كنت موجود مكنش ده حصل.. الواد.. أيوة الواد ده لازم يمـ ـوت..

خرجت وأنا ثاير ووقفت أبص للطفل بغل وعنين بلون الد م، لقيتها ح. ضنته بخوف، شاورت عليه وقولتلها: ـ الواد ده لازم يمـ ـوت.. بصتلي بر. عب وقالت: ـ إياك تقرب منه.. حاولت أشده من إيديها بع. نف بس كانت بتحميه بروحها، سبتها وفضلت أك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اT

المملكة_ The Kingdom ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
190مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان